حكايتنا
فاطمة
خلف كل قطعة من درّة امرأة اسمها فاطمة. تصمّم كما تُكتب رسالة لصديقة قديمة، على مهل، وبمحبةٍ تظهر في التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة.
طاولة صغيرة في بيت هادئ
بدأت فاطمة من بيتها؛ إبرة، وخيط، وقماش من سوق قديم. القطعة الأولى خِيطت على مهل ولُبست حتى صارت جزءًا من صاحبتها، ومن يومها ثبت المعيار: ما يخرج من درّة يُخاط ليُحَب هذا الحب.
الخامة تُعرف باللمس
فاطمة تلمس القماش قبل أن تنظر إليه. اليد تعرف الخامة الصادقة من أول لمسة، وما لا تطمئن له اليد يُترك مكانه مهما بدا جميلًا في الصور.
تفصيلٌ على الخيال
المقاس عند فاطمة ليس أرقامًا على ورقة. أي قطعة مختارة من المجموعة يمكن أن تُفصَّل كما تُتخيَّل بالضبط، الطول، والقصّة، وموضع التطريز، حتى تطلع القطعة كأنها خِيطت من الخيال نفسه.
قطعة واحدة، مرة واحدة
كل إصدار من درّة محدود، يُحاك مرةً واحدة ولا يُعاد. هذا ليس شرطًا تجاريًا بقدر ما هو طريقة فاطمة في الاحتفاظ بالمعنى: للقطعة حكاية واحدة، ولصاحبتها وحدها.
للتفصيل
قياساتٌ تُؤخذ على حدة، وخامةٌ تُختار للقطعة وحدها، وتنفيذٌ يبدأ من الخيال قبل المقاس.
«كل خيطٍ يحكي حكاية، وأجملها ما خِيط على مهل»